Friday Jan 19, 2018

نبذة تاريخية عن الميناء

نبذة عن قناة الوصول إلى الميناء

·   تؤمن قناة الوصول الخارجي لميناء بوشهر التي يبغ طولها 9300 متر، عبور السفن من الموانئ الخارجية إلى الميناء الداخلي ومن ثم عن طريق قناة داخلية بطول 3200 متر إلى  مصب سلطاني ومصبات لشكري وبودر الفرعية.

·        القناة الخارجية :

·   العمق الطبيعي لهذا القسم من القناة قبل أي تجريف يتغير من 5/4 حتى 6 متر في أغلب مناطقها و 10 أمتار  في المنطقة الحالية لمدخل القناة. بهدف زيادة عمق القناة الخارجية حتى 10 أمتار و زيادة عرضها حتى 150 متر، تم تجريفها في البداية عام 1969 من قبل مؤسسة المواني والسفن بواسطة الجرافة كيوان (بودر) حتى عمق 9/4 متر و عرض 130 متر ومن ثم عام 1975 من قبل شركة "بنتا اوشن" اليابانية بواسطة جرافة ذات شفرة حتى عمق 10 أمتار و عرض 150 متر.

·        القناة الداخلية :

·   كان عمق القناة الداخلية الطبيعي للميناء وقبل أية عملية تجريف 1 إلى 5/6 متر وقد تم تجريفها لأول مرة عام 1967م من قبل شركة "ندكو" الهولندية وذلك عبر إزالة مليوني متر مكعب من الطين، باستخدام جرافة ذات بارو، وتم تجريفها حتى عمق 5/5 أمتار و عرض 100 متر.  وفي عام 1974 تم تجريف هذه القناة مجدداً من قبل شركة "بنتا أوشن" اليابانية وذلك عبر إزالة 5/9 مليون متر مكعب من الطين، باستخدام جرافة ذات شفرة، وتم زيادة عمقها حتى 5/9 أمتار و عرضها إلى 140 متر.

·        مصب سلطاني :

·   تكوّن هذا المصب نتيجة للجزر والمد وبشكل طبيعي، حيث كان عمقه في البداية 5/3 حتى 10 أمتار. الجزء الشمالي من مصب سلطاني أكثر عمقاً من بقية الأجزاء، وهذا ما أدى إلى إنشاء الواجهات البحرية التجارية القديمة وبقية الواجهات ضمن هذه الحدود. طول هذا المصب حتى مصب بودر (مكان زاجهات المنطقة البحرية الثانية، وصدرا، و شهيد محلاتي لصناعة السفن و ...) 3500 متر، ولم تتم أية عمليات تجريف في هذا المسير قبل عام 1975م.

·   تم تجريف هذا المسار كذلك عام 1975 بواسطة شركة "بنتا أوشن" اليابانية باستخدام جرافة ذات شفرة حتى عمق 5/7 أمتار و عرض 100 متر. إن جزيرة صدف الحالية الواقعة على الجانب الجنوبي لمصب لشكري (مقابل محرق/صدرا) و علفدون (نكين) ناتجة عن تراكم مواد التجريف في هذه الأماكن. إن الوجود الطبيعي للمصبات السابقة والتغييرات التي تشمل زيادة عمق وعرض طرق الوصول (القنوات الخارجية و الداخلية) التي تمت عام 1975 جعلت ميناء بوشهر منذ 35 عاماً وحتى الآن ينعم بوجود هذه الظاهرة الطبيعية في دخول و رسو السفن الكبيرة في أرصفة الميناء.

           ونظراً لنقص عمليات صيانة التجريف بهدف تأمين العمق الناتج ومن ناحية أخرى زيادة حركة النقل البحري وحجم السفن، فقد واجه ميناء بوشهر               قيوداً في عمق القناة حيث بدا تجريف القناة مجدداَ وعلى نحو أمثل أمراً ضرورياً للغاية.